جيرار جهامي ، سميح دغيم

2084

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

المنطوق وآليات التعبير الفلسفي المسلوك . ( طه عبد الرحمن ، الفلسفة والترجمة ، 45 ، 9 ) . فقه اللغة * في الفكر الحديث والمعاصر - فقه اللغة علم يفترض وجود اللغة ، واللغة ذاتها تفترض وجود الإنسان المسبق ، بصخب حياته وخبرته . فما اللغة سوى تكديس لمعان ومقاصد خبرها وصنعها الإنسان في صراعه مع الوجود والعدم عبر القرون . ولذلك ، فالفقه صناعة يفصلها عن الوجود بعدان - بعد اللغة المكدّسة ، وبعد الوجود الحي الخالق للغة . الفقه ، إذن ، يرجعنا إلى اللغة ، واللغة ذاتها ترجعنا إلى أصلها ، أعني إلى هذا الإنسان المصارع للحياة والموت . ( شارل مالك ، المقدمة ، 250 ، 12 ) . فقهيّات * في المنطق - لا يشترط في الفقهيات الحصر القطعي ، بل الظني فيه ، كالقطعي في غيره . ( الغزالي ، معيار العلم ، 158 ، 11 ) . - في الفقهيات ، فالجزئي المعيّن يجوز أن ينقل حكمه إلى جزئي آخر ، باشتراكهما في وصف . ( الغزالي ، معيار العلم ، 170 ، 22 ) . فقير * في اللّغة - راجع مصطلح « فقر » . * في التصوّف - الفقراء على ثلاث طبقات : فمنهم من لا يملك شيئا ، ولا يطلب بظاهره ولا بباطنه من أحد شيئا ، ولا ينتظر من أحد شيئا ، وإن أعطى شيئا لم يأخذ ، فهذا مقامه مقام المقرّبين . . . . ومنهم من لا يملك شيئا ، ولا يسأل أحدا ، ولا يطلب ، ولا يعرض ، وإن أعطى شيئا من غير مسألة أخذ . وقد حكي عن الجنيد ، رحمه اللّه ، أنه قال : علامة الفقير الصادق أن لا يسأل ، ولا يعارض ، وإن عورض سكت . . . . ومنهم من لا يملك شيئا ، وإذا احتاج انبسط إلى بعض إخوانه ممن يعلم أنه يفرح بانبساطه إليه ، فكفارة مسألته صدقة . ( أبو نصر الطوسي ، اللمع ، 74 ، 10 ) . - الفقراء على منازل ثلاث : فقراء الأغنياء وهم السّؤال عند الفاقات الكافون نفوسهم مع الكفاية ، القانعون بالكفاف وهم طهرة الأغنياء ومزيدهم من اللّه تعالى ، وهم الذين جعل اللّه لهم في أموال الأغنياء سهما لأن منهم السائل والمحروم ومنهم القانع والمعتر . والطبقة الثانية فقراء الفقراء وهم المتحقّقون بالفقر المختارون له المؤثرون إياه على الغنى لعظم معرفتهم بعظيم فضيلة أهل التعفّف والصيانة لا يبتذلون للسؤال ولا يعرضون في المقال . . . . وأما الطبقة الثالثة فهم أغنياء الفقراء وهم الأجواد الأسخياء أهل البذل والعطاء يأخذون ويخرجون ولا يستكثرون ولا يدّخرون إن منعوا شكروا المانع لأنه هو المعطي فصار منعه عطاء وإن ضيّق عليهم حمدوا الواسع لأنه هو